خبير ساروج

whatsapp-icon تحدث إلى السيد ساروج

9779806627713+, 9869059974
فتح باب الحجز لموسم 2026-2027! ابدأ التخطيط لرحلة أحلامك.
الرئيسية لافتة

داء المرتفعات: فهمه والوقاية منه

يُصيب داء المرتفعات الحاد عادةً المتنزهين الذين يسافرون في المناطق الجبلية التي يزيد ارتفاعها عن 2,500 متر (8,200 قدم). عند هذا الارتفاع، ينخفض ​​ضغط الهواء ومستويات الأكسجين، مما يُصعّب على الجسم الحصول على كمية كافية من الأكسجين. وهذا بدوره يُؤدي إلى ظهور أعراض متنوعة، تتراوح بين أعراض بسيطة وأخرى مُهددة للحياة.

العوامل المسؤولة عن داء المرتفعات

يبدو أن نقص الأكسجين هو السبب الأكثر شيوعًا وراء داء المرتفعات. ويُعدّ نقص الأكسجين مشكلة مزمنة، إذ كلما ارتفعنا، قلّ الضغط الجوي وكمية الهواء، مما يُجبر الجسم على التعويض. وقد تشمل الأسباب الأخرى ما يلي:

التسلق بسرعة كبيرة دون إتاحة الفرصة للجسم للتأقلم (التأقلم التدريجي). الانتقال فجأة من منطقة منخفضة الارتفاع إلى منطقة مرتفعة الارتفاع دون تدريب مسبق. بذل مجهود بدني كبير دون فترة راحة كافية في المرتفعات العالية.

علامات وأعراض داء المرتفعات

تظهر علامات وأعراض الأمراض من هذا النوع عادةً في غضون ساعات قليلة من وصول الشخص إلى المرتفعات العالية. وتكون هذه العلامات والأعراض قليلة، لكن درجة شدتها تختلف.

أعراض خفيفة

  • الصداع
  • القيء والغثيان
  • التعب أو التعب
  • الدوخة أو الدوار
  • فقدان الشهية
  • صعوبة في النوم

الأعراض المتوسطة إلى الشديدة

  • ضيق في التنفس حتى في حالة الراحة
  • ارتباك أو صعوبة في التفكير بوضوح
  • فقدان التنسيق (الشعور بالخرق)
  • صداع حاد

الوقاية من داء المرتفعات

ستكون عملية التسلق أبطأ ريثما يتكيف الجسم مع تغيرات مستويات الأكسجين. يُعدّ تدريب الجسم على التكيف مع الارتفاعات الجديدة ضروريًا للوقاية من داء المرتفعات. عند وصول المتسلقين إلى ارتفاع 2,500 متر، يُساهم تناول الأطعمة التي تحتوي على الكحول والكافيين، بالإضافة إلى الحصول على قسط كافٍ من النوم، في الإصابة بداء المرتفعات. إذا نصحك الطبيب بتسريع عملية التكيف، ففكّر في تناول أدوية مثل أسيتوزولاميد (دياموكس) حتى لو لم يصف لك الطبيب ما يجب تجنبه.

علاج داء المرتفعات

في حالة الإصابة بداء المرتفعات، إذا بدأت تشعر بأعراضه، فإن الخيار الأول هو الراحة وشرب السوائل بكثرة. يمكن تناول مسكنات الألم مثل الأسبرين عن طريق الفم لتخفيف الأعراض الخفيفة كالصداع والغثيان. إذا استمرت الأعراض أو ازدادت حدة، فإن النزول إلى منطقة أقل ارتفاعًا هو الخيار الأمثل، فهو العلاج الأسرع والأكثر فعالية.

خاتمة

يُعدّ تقليل المخاطر هو الشغل الشاغل، أي يجب عليك التقدم ببطء، وشرب كمية كافية من الماء، والاستجابة لأي إشارات تتلقاها من جسمك. من المهم أن تكون مستعدًا دائمًا للنزول إذا تفاقمت الأعراض، فالأهم هو السلامة. تذكر أنه عندما يتعلق الأمر بمغامرات المرتفعات، فإن الأهم هو السير بوتيرة بطيئة، وبالتالي ضمان السلامة!

مخطط رحلات مجاني
خبير ساروج
تحدث الي السيد ساروج سونار